خليل الصفدي

230

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

يطرب الأروع الحليم فيلهو * ويسلّي بالحسّ « 1 » لبّ الحزين يهتدي في الظّلام بالقطب والجد * ي وفي الصّبح بالضّياء المبين فيشقّ البحار في اللّيل شقّا * حركات تواترت من سكون « 2 » 87 أكانت المركب التي أنت فيها * حرما آمنا كحصن حصين « 3 » فهي اليوم بعد فقدك عطل * بل حطام ملقى ليوم الدّين « 278 » [ الخجنديّ ] حيدر الخجندي ، ذكره الثّعالبي في تتمة اليتيمة وقال : أستصفع بقوله : [ من السريع ] ما أن سألت اللّه مذ أيقنت * نفسي أن الذّلّ تحت السّؤال وإنما كتبته تعجّبا من خرقه وحمقه في الترفع عما يدين به أفضل العالم وسيّد ولد آدم نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم . ونظيره في الجهل الكثيف والعقل السخيف ، الصوفي الذي كان إذا ذكر اللّه سبحانه وتعالى لا يقول تبارك وتعالى ، ولا عز وجل . فإذا قيل له في ذلك أنشد : [ من الوافر ] إذا صفت المودّة بين قوم * ودام إخاؤهم سمج الثّناء انتهى كلام الثعالبي . قلت وقد أجزت حيدر المذكور بقولي : [ من السريع ] لكن أنا أسأله دائما * أن لا ترى إلّا نتيف السّبال « 279 » الرّويدشتي حيدر بن محمد بن الحسن بن محمد بن سراهنك العلوي الرويدشتي ، السيد

--> ( 1 ) الطالع السعيد : بالحب ، وعيون التواريخ : بالحسن . ( 2 ) الطالع السعيد : تولدت . ( 3 ) الطالع السعيد : كحصن . ( 278 ) راجع تتمة اليتيمة للثعالبي 2 / 113 رقم 204 . ( 279 ) ترجمته في عيون التواريخ 12 / 456 « وهو حيدرة » .